Warning: You are using an outdated Browser, Please switch to a more modern browser such as Chrome, Firefox or Microsoft Edge.

فيروس كورونا: 3 أسئلة، 3 إجابات

لقد أفسد فيروس كورونا أفضل الخطط لعام 2020. تشاركنا د. آن لابيتيت، مديرة القسم الطبي لشركة أليانز بارتنرز خبراتها بشأن فيروس كوفيد – 19 المستجد. 

منذ تفشي المرض في منطقة نائية من دولة الصين وحتى تحوله إلى وباء حيث أظهر الفيروس قدرة رهيبة على الانتشار في جميع انحاء كوكب الأرض. فحتى الثالث عشر من شهر مارس تم تسجيل 130 ألف حالة إصابة بالمرض وحوالي 5,000 حالة وفاة على مستوى العالم.    

تشاركنا د. آن لابيتيت، مديرة القسم الطبي لشركة أليانز بارتنرز، بعض المعلومات عن الفيروس وكيف يمكن للأفراد تقليل سرعة انتشاره. 

قامت منظمة الصحة العالمية بتصنيف فيروس كوفيد – 19 على أنه وباء، هل يمكنك إخبارنا بالمزيد عن هذا الفيروس؟ 

كوفيد – 19 هو فيروس معدي يصيب الجهاز التنفسي. في 80 بالمائة من الحالات، تكون أعراضه مشابهة جدًا للأنفلونزا الموسمية – وهي الحمى والسعال والصداع والتهاب الحلق. وفي الحالات المعتدلة، يمكن للمريض أن يشفى تماماً في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

ولكن في حوالي 20 في المائة من الحالات، يمكن أن يكون هذا المرض حادًا أو حرجًا. وحتى في هذه الحالات، عادة ما يتعافى الشباب والأصحاء في غضون من 3-6 أسابيع.

لحسن الحظ، يبدو أن الأطفال قادرون على مقاومة هذا الفيروس، وحتى الآن لم يتم الإبلاغ عن وفاة أي شخص دون سن الـ 10 سنوات. مصدر القلق الرئيسي هو لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة، والذين يمكنهم المعاناة بشكل أكثر حدة مع وجود معدل وفيات يصل إلى 16 بالمائة

تهدف جميع التدابير التي اتخذتها السلطات الإقليمية إلى الحد من انتشار فيروس الكورونا- أولاً، إعطاء وقت كاف لأنظمة الرعاية الصحية المحلية لإعداد خطط العمل الخاصة بالأزمات وثانيًا، لإفساح المجال للحالات الحرجة التي قد تحتاج إلى رعاية مكثفة.

آن لابيتيت

كيف تتوقعين أن يتطور وضع كوفيد -19عالميًا؟ ماذا يجب أن يفعل الناس لتقليل سرعة العدوى؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كوفيد -19 أصبح وباءً لأنه لا يوجد شك الآن في انتشار المرض في جميع أنحاء العالم، مع التطور السريع في البلدان التي بها الكثير من المسافرين. لهذا السبب، تتخذ البلدان تدابير لاحتواء الأزمة والتي يجب احترامها قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك.

يمكن للأفراد اتباع الإجراءات الوقائية الأساسية مثل:

  • غسل الأيدي باستمرار، خاصة بعد أي اتصال بالمناطق التي قد تكون مصابة (في وسائل النقل العام والمطاعم، وما إلى ذلك).
  • الحفاظ على وجود مسافة متر واحد على الأقل بينك وبين الأشخاص الآخرين.
  • تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك بشكل متكرر.
  • الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي -  عن طريق تغطية الفم والأنف بالمناديل أثناء العطس، على سبيل المثال

ما هي الدروس الأولى المستفادة من هذه الازمة؟

في مرحلة مبكرة للغاية من تفشي المرض، تبادل المجتمع العلمي الصيني البيانات والنتائج مع بقية العالم. تبادلوا المعلومات والممارسات المشتركة حول المرض وطرق العلاج. كان هذا يهدف إلى مكافحة مشتركة بسبب تفشي المرض من خلال تعاون علمي دولي قوي.

على الرغم من أن الوضع يمثل تحديًا صعباً، إلا أن الوباء سيسهم بالتأكيد في زيادة الوعي بالنظافة الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، القيام باختبار خطط طوارئ واسعة النطاق، والتي يمكن أن تؤدي إلى التفكير الجاد والتخطيط لمثل هذه الأحداث في المستقبل.

 منظمة الصحة العالمية - نصائح الحماية من مرض كورونا
كن مستعد

اضغط هنا ، لمعرفة المزيد حول كيفية حماية نفسك وأحبائك من خلال الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية